Skip to main content

إيطالي->عربي: مختارات من شعر أونجاريتي

Giuseppe-Ungarettimatita-su-cartone33x48-440x320

جوسيبى أونجاريتي (1888 – 1970) هو شاعر إيطالي ولد وترعرع في مدينة الإسكندرية المصرية بين القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. يعتبر رائدا لمذهب الغموض “إرميتيزمو” في المدرسة الشعرية الإيطالية. تأثر كثيرا بأشعار مالارميه وبودلير وليوباردي. في بداية شبابه كان من دعاة الحرب المتحمسين وكان صديقا لموسوليني ولكنه بعد تجربة قاسية كجندي في الحرب العالمية الأولى أدرك بشاعة الحروب وكتب أفضل قصائده وهو يتخفى بين الخنادق ويرى مصرع زملائه أمام عينيه. رُشح أكثر من مرة لنيل جائزة نوبل ولكن صداقته القديمة لزعيم الفاشية حالت بينه وبين الحصول عليها. القصائد التالية من ديوانه الصغير والذي حمل عنوان “بهجة الغرقى” ثم أصبح جزءا من ديوان “البهجة” والذي يعد أهم دواوين أونجاريتي.


Traduzione araba di un’antologia delle poesie di Giuseppe Ungaretti da

 الترجمة العربية لمختارات شعرية
لجوسيبي أونجاريتي من

L’Allegria
1914-1919

ديوان البهجة
1914-1919

ترجمة

محمد عبد القادر المعداوي

2013


MATTINA

صباح

Santa Maria La Longa il 26 gennaio 1917

سانتا ماريا لا لونجا 26 يناير 1917

M’illumino

d’immenso

أتحلى / أتجلى

ببراح

FRATELLI

إخواني

Mariano  il 15 luglio 1916

ماريانو, 15 يوليو 1916

Di che reggimento siete

fratelli?

من أي چيشٍ أنتم

إخواني؟

Parola tremante

nella notte

كلمةٌ مرتعشةٌ

في الليلِ

Foglia appena nata

ورقة شچرٍ نبتت لتوها

Nell’aria spasimante

involontaria rivolta

dell’uomo presente alla sua

fragilità

في أجواءٍ مؤلمةٍ

إنتفاضةٌ عفويةٌ

للإنسانِ الماثلِ أمامَ

نفسهِ الهشّة

Fratelli

إخواني

هذه القصيدة واحدة من أشهر قصائد أونجاريتي التي كتبها أثناء الحرب العاليمة الأولى.
يحاول فيها الشاعر أن يتجاوز أجواء الإقتتال بين الجيوش والكتائب صائحاً بكل الجنود على أختلافهم يا أشقائي.
دعوة للسلام في قلب هذا الجندي الذي يرغب في أن تنتهي الحرب ليعود الجميع كما كانوا دوماً أخوة.


DANNAZIONE

لعنةٌ

Mariano  il 29 giugno 1916

ماريانو 29 يونيو 1916

Chiuso fra cose mortali

محبوسٌ بين أشياءٍ فانيةٍ

( Anche il cielo stellato finirà)

(حتى السماء المنيرة ستفنى)

Perché bramo Dio?

لماذا أتضوع شوقاً لله؟


IN MEMORIA

في ذكراه

Locvizza il 30 settembre 1916

لوكفيتزا 30 سبتمبر 1916

Si chiamava

Moammed Sceab

كان اسمه

محمد شهاب

Discendente

di emiri di nomadi

suicida

perché non aveva più

Patria

سليل

أمراءٍ رُحّل

أنهى حياته

لأنه لم يعد له

وطن

Amò la Francia

e mutò nome

أحب فرنسا

وبدل أسمه

Fu Marcel

ma non era Francese

e non sapeva più

vivere

nella tenda dei suoi

dove si ascolta la cantilena

del Corano

gustando un caffè

صار مرسيل

لكنه لم يكن فرنسياً

ولم يعد بوسعه بعد

أن يعود ليعيش

في خيام قومه

قومه الذين يستمعون إلى

تلاوة القرآن

وهم يحتسون القهوة

E non sapeva

sciogliere

il canto

del suo abbandono

ولم يعد بوسعه

أن يتحرر

من وقع

صوت فراقه

L’ho accompagnato

insieme alla padrona dell’albergo

dove abitavamo

a Parigi

dal numero 5 della rue des Carmes

appassito vicolo in discesa

رافقته

أنا وصاحبة الفندق

حيث سكنا سوياً

في باريس

في الخامس من ذلك الزقاق

الزابل والمنحدر*

Riposa

nel camposanto d’Ivry

sobborgo che pare

sempre

in una giornata

di una

decomposta fiera

يرقد

في جبانة “إيفري”

في ذاك الحي الذي

يبدو دائماً

وكأنه في يوم

إنفضاض السوق

E forse io solo

so ancora

che visse

وربما كنت وحدي

من مازال

يذكره

* في الخامس من شارع دي كارم: أحسب أنه من الممكن التجاوز عن ترجمة هذا الشطر لما له من كسر للحالة وللموسيقى


VEGLIA

حراسةٌ ليليةٌ

Cima Quattro il 23 Dicembre 1915

التبة الرابعة فالونشيللو 23 ديسمبر 1915

Un’intera nottata

buttato vicino

a un compagno

massacrato

con la sua bocca

digrignata

volta al plenilunio

con la congestione

delle sue mani

penetrata

nel mio silenzio

ho scritto

lettere piene d’amore

ليلةٌ كاملةٌ

مُلقَى بجوار

جثةِ جنديٍ

مقطّعَ الأوصالِ

وفمه

العابس

متجهٌ للبدر

بينما كانت

يديه المحتنقتين

تخترقان صمتي

كتبت

رسائل ملئها الحبُ

Non sono mai stato

Tanto

attaccato alla vita

أبداً لم أكن

متشبساً هكذا

بالحياة


ETERNO

خَـالِـدٌ

Tra un fiore colto e l’altro donato

بين زهرةٍ قُطِفَتْ وأُخرَي أُهْديَتْ

l’inesprimibile nulla

عدمٌ لا يُعَبّرْ


NOIA

مـلـلٌ

Anche questa notte passerà

ستمرُ أيضاً هذه الليلة

Questa solitudine in giro

Titubante ombra dei fili tranviari

Sull’umido asfalto

هذه الوحدةُ التي تتچولُ

عبرَ الظلالِ المضطربةِ

لخطوط الترامْ

على الأسفلتِ الرطبْ

Guardo le teste dei brumisti

Nel mezzo sonno

Tentennare

وأنا أنظر إلى رؤوسِ السائقيِنْ

في غفوتها وهي

تتأرجح


TAPPETO

بِسَـاطٌ

Ogni colore si espande e si adagia

negli altri colori

يتمدد اللونُ

وينبسطُ

في الألوانِ الأُخْرَى

Per essere più solo se lo guardi

ليصير أكثرَ تفرُدَاً إذا نظرتَ إليهِ


IL PORTO SEPOLTO

الميناء المطموس

Mariano il 29 giugno 1916

ماريانو 29 يونيو 1916

Vi arriva il poeta

e poi torna alla luce con i suoi canti

e li disperde

هنالك يصل الشاعر

ثم يعود إلى النور بأناشيده

لينثرها

Di questa poesia

mi resta

quel nulla

d’inesauribile segreto

من هذا الشعر

لا يتبقى لي

إلا ذلك العدم

عدمٌ سره لا ينفذ


Tramonto

غروب

Versa il 20 maggio 1916

فيرسا 20 مايو 1916

Il carnato del cielo

Sveglia oasi

Al nomade d’amore

 حُمرة السماء

تثير واحاتٍ

في البدوي الهائم عن الحب



Lascia un commento

Il tuo indirizzo email non sarà pubblicato. I campi obbligatori sono contrassegnati *